عتاب بطعم الرثاء
بجرح الفارس الذي كبى / م . ص .
بسم من خلق الاجساد وبعث فيها الارواح وكتب لها اجالها .
بسم من جمع القلوب والارواح وكتب عليها الفراق .
باسمك … باسمي …. باسم ذلك الخيط الذي ربطنا .
ودع عمادَ إن الركبَ مرتحلُ وهل تطيقُ وداعاً أيها الرجلُ
أخي … صديقي … اختر منهما ما تشاء .
ما الذي يدفعني للكتابة عن الرحيل ؟ لماذا الان ؟ ، والآن فقط ؟ اهي صدمة القلب بفقدان الذكرى ؟ ام انه وجع الرحيل المفاجيء؟ ، ام تراه انفجار المشاعر امام هذا الوحش الذي يقتنص منا الاحبة … دون اذن او مؤشرات … هذا الوحش الذي لا يرحم دمعة أم… أو قلب زوجة … أو أنين ابنة او ابن ؟ لا يرحم وجع قلب لصديق تسبب به هذا الوحش .
اهو الموت ام الفناء … ام الرحيل لحين اللقاء السرمدي ؟ ام انه الغدر يا صديقي ؟.
…. يا سيد نفسك … اين انت الآن اخبرني ؟ … كيف هي الاحوال عندك ؟ كيف الاجواء من حولك ؟ كيف كان استقبالك ؟ هل استقبلوك بابتسامة وباهلا كما تحب ؟ .
اتراها المفاجئة هي التي الجمتني … ومنعتني من الامساك بتلابيب الحرف الذي كنت تطرزه رسائل حب وصدق من ان يصبح مجرد خربشات بعدك ؟ .
أبو… سلام عليك يوم ولدت … ويوم زينت كتفيك بالنجمة الأولى…ويوم التقينا … سلام عليك يوم رحلت عنا ويوم تبعث حيا .
ابو …. اسمح لي ان اسألك …. وبعد ان تجيبني ابوح لك بما في القلب من وجع .
عماد … كيف رحلت ؟، ما الذي اغراك بالرحيل ؟، ما الذي جعلك تترك كل شيء خلفك وتغادر إلى حيث البعيد ؟ حيث اللا أمل بلقاء … أين الوفاء يا من كنت تحمله اغنية للقلب ؟ ، هل ودعت ؟ هل طبعت قبلتك … قبلة الوداع على جبين سيدة الحور كما كنت تصفها ؟، كيف وافقت على رحيلك بهذه السهولة ؟، لمَ لم تودعني … ام ان الزمن حال بيننا ؟ انتظر منك الاجابة … انتظرها في الحلم وفي اليقظة .
اخي وصديقي الانيق ؟ اين اشراقة ابتسامتك ؟ ، أين جلبة ضحكتك التي كانت تدوي بعد كل تمرين او بعد أي مسير طويل ؟ .
آه أخي … أجوس الأماكن … التي مررنا بها … التي أمطرت جباهنا العرق على ترابها …. فتنبجس الذكريات بكل تفاصيلها … هنا ضحكنا … هنا تناقشنا …. هنا كتبت ومزق عماد … هنا كتب عماد وأخبرته بأن ما كتب لا يليق به … عماد الرسائل م تعد تجد من يكتبها ألان الرسائل والقصائد تشكو يتمها تبدو الحروف عرجاء … الكلمات فقدت معانيها وموسيقاها .
هل ما زالت ذاكرتك مشتعلة بتلك الايام ؟ عندما كنا نخرج لتمرين او مسير … وانت تحمل مسدسك وانا احمل بندقتي … واستعد لكتابة ما تمليني من برقيات وهمية ، كنت تبتسم و تقول أبيت النجمة وما بعدها … لمَ لم تكمل مشوارك ؟ فاضحك من كل قلبي … إنها سنة الحياة التي أرادت أن نكون خلفك … لتكون انت في الامام تقينا من المخاطر … ونكون من الخلف نحميك من الغدر … وتجلجل بعدها ضحكتنا … حيث نرى ابتسام تلك الاشجار التي كانت تقابلنا .
صديقي … هل عندكم الان تمارين … كيف هي ؟
عماد اين رسائلك التي كنت تختفي عنا لتكتبها ؟……… هل أخذتها معك ؟ لتبعثها من مكانك الجديد ؟ .
عماد بيك ؟ يا ابن مادبا العز … وصهر كرك الاجاويد …اما زلت تصر على اجابتك التي مكثت على لسانك طيلة ايامنا سويا … لم لا تستبدل نظارتك السوداء …. وتكون اجابتك : انك ترتديها لئلا يرى العالم صورة ملهمتك في عينيك .
اتراهم رأوها الان ؟ ، هل عرفوا شيئا عن مكانتها في قلبك ؟ هل سألوك عنها ؟ وهل اجبتهم كما كنت تجيبني ؟ ، هل طلبوا منك ما طلبت ذات مرة ، ان تكون اجابتك لي عنوانا لقصيدتها او معلقتها ، هل قرأوا قصائدك المجنونة ؟ ما رأيهم فيها .
هل تسمح لي بأن أسالك عن الروح التي كانت تسكنك ؟ هل اجتمعت فيها المواصفات التي وضعتها قبل ان تراها … ؟ اما زلت تذكر تلك المواصفات ؟ ، أهي مثقفة كما كنت تحب ، اهي مختلفة عن بنات جنسها كما كنت ترغب ، هل هي حنونة كما كنت تفضل ؟ هل كانت تملك من الجنون ما يكفي وقارك ؟ ، هل أحببتها بصدق ؟ ، إذاً
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ