Yahoo!

. .


 

 

                                             

 

 

  

 

 

مدونة ركب الفرسان ترحب بالزوار الكرام

 


 

   يقول ( عبود ) جنات النعيم على  ابوابها  (  حارس ) يدعوه ( رضــــــوانا ) .

  من ماء ( راحوب ) لم يشرب  ليس له    ربع بــ ( جلعاد ) او حي بــ ( شيحانا )

 ولا تفيأ في ( عجلون ) وارفــــــــــــــة     ولا حـــدا بهضــاب  ( السلط ) قطعانا

ولا اصاخ  الى اطيارنا سحـــــــــــــــرا     بــ ( الغــــــور ) تملأه شدوا والحانا

ولا بـــ ( وادي الشتا ) تامته جؤذرة    ولا رعى بسهول الحصـــــن  ( غزلانا )

ولا ( تأردنــــــه ) يوما بمحتمل          ولا لــــتقــــــــديــــسه ( الاردن ) امكانا

ان كان يا ( شيـــــخ ) هذا شأ ن   ( جنـــتكم  )   فأبعد بها انها ليست بمرمانا

وقل معي بلسان غير ذي عوج :            لا كنت يا ( جنـــــة الفردوس ) مأوانا .

 

 

 

 

  الى الخيول النازفة التي تصهل في زمن الصمت والموت .

الى الذين بحملون معاولهم ليهدموا مدن الحجر .

 انهم فتية امنوا بأقلامهم فازدادوا القا وإبداعا. 

 فهذه جماعة ( الفرسان) ما زالت وستبقى رافعة شعارها " اننا قادمون " وسيبقى صوتها يعانق عنان السماء

 فما زالوا يصهلون في زمن انتزعت فيه الحناجر ولم يعد هنا غير الصمت يتربع في زوايا النسيان   

    من مدوناتنا ايضا ...  بحروفنا وقلوبنا ... بدعائنا ... لنقف  مع اخواننا في ليبيا... الانسان .... لنقف مع اهلنا هناك داعيين لهم الله  جل في سماه ان   يكون معهم .... لهم ناصرا وحافظا ... وقاهم الله كل شر .

 الى كل الطغاة ... تعلموا الدرس قبل فوات الاوان ... فالارض بكم تميد .

ليالي الجنون / الليلة السادسة / لوتس صوالحة

كتبها ركب الفرسان ، في 21 نيسان 2011 الساعة: 10:26 ص

 

ولانك قريني قررت ان ابتعد … ولانك تلازمني قررت ان اكون هنا … وان استمرت وسوساتك سالغي رحلتي واعود الى ديرتي
… اه عمان … اي مكان في الدنى يساويك … اي جمال مهما بلغ يطاولك … يرد قريني وال صبا … ارد عليه مسحت عليها يد عمان فكانت روعتها ورقتها … والحنان … فرعونية وارتبط الفراعنة بالانباط لذا وللعلاقات الوطيدة التي كانت تربط الانباط بالفراعنة قررت ربة عمون ان تهب النيل بعضا من جمالها فكانت حوريات مصر الرائعات … ويعاود ذلك الملعون ظهوره … ولكن لم لم تمض الليلة برفقة الغزالات … سرت بينهن … لم لم تمسك بأيدهن وتركض الى البعيد … الى البحر لتكونا الثلاثة بحضن المحب الكبير … بحر العرب … بحر الشعر … لا تستعذ فها هي عيون الصبا قد حفرت على جدران القلب … وهي ضحكة الحنان تملاء مساحات الروح …ايها الملعون فقط لو ارتاح منك … كيف وقد سلطني الاله عليك… ومن سلطك علي قادر ان ينصرني عليك … متى يطل الصباح بنوره لارى الصور التي التقطت …… لتكون الذاكرة التي لا تثقبها الايام … ولا يؤثر فيها الرحيل … اه ايها اللوتس لو سقطت في ذلك اليم مع اناث الجنة … لكنت في النعيم … ايها الملعون … لا اريد نعيمك …لا اريد جنتك … اينك امي … اين انت ايتها المنقذة تخلصيني من هذا الرجيم الذي اثقل كاهلي
 
انظر من هناك … حيث المجهول … اسأل بعضهم عن اسم ذلك المكان … فيجيبني والابتسامة تعلو شفتيه … تلك بحيرة خالد …تتوسطها النافورة … يا الهي الاضواء تتراقص على صفحات البحيرة …الانوار تتراقص في الشوارع وتتسرب من زجاج النوافذ … اهي الشارقة … ام هي النجوم هبطت من اعاليها غزالات البادية و حورياتها … الـ تخطف القلوب … كيف وال حنان … وال صبا قد خطفتا القلب … ونظرات المارة من هنا.. اي جمال هذا … اهذا هو الليل … اذا كان هذا هو الليل فما تبقى للمسكين المسمى النهار … ام ترى هذه هي لحظات مخاض النهار … وهنا وانا برفقة ال حنان وال صبا اعذر نفسي وانا اتصرف ببيت الشعر( خير مكان في الدنى سرج عمان …. وخير جليس في الزمان عيون الحنان)
… شارقة الشمس   ارض انتفضت على تقاليد الرمل .. فراحت تناطح السماء ببنائها وقد خطت على جبينها ابتسم انت في الشارقة  تجبرك الشارقة على ان تلوذ بصمتك … تجبرك على ان تغني لهذه الارض
جدار بسيط في ذلك الفندق يفصل بين اللوتس ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الجنون / الليلة الخامسة ./ لوتس صوالحة

كتبها ركب الفرسان ، في 16 آذار 2011 الساعة: 15:52 م

 

. عفوا نسيت …. ونحن نتناول الطعام كانت الدموع تنفر من عيون ال (صبا) ولاول مرة اجرؤ على محادثتها مباشرة
 
ما بك ايتها ال صبا … لم البكاء … ولم تمطرين الدرر في هذا الوقت الذي تغمرنا به السعادة…. ترد اسفة ولكنها تجبرني على ان اطلق سراحها فهي قصائد الحياة في ارض الاغتراب … انها قصائد ال حنين لتلك الديار … انه الاشتياق لربى عمان…. مزقتني كلماتها واشعلت النيران بين اضلعي لتنفر الدموع هذه المرة من قلبي قبل العيون … استذكر عمان … واديها وجبلها … شوارعها … حواريها … من احتل ارصفتي ومكان جلوسي … من ذا الذي مسح اثري عن تلك الارصفة الاكثر حنانا من كل القلوب . من صحارى مول اتعثر بخطاي … احاول احتضان ذلك اللهيب في تلك العيون…. احاول لملمة نفسي … واتسال الى اين الان…. تبتسم ال صبا … وقبل ان تتكلم ترد ال حنان الى قناة القصباء ؟. وتروح ال حنان بكلماتها النقية … والتي تخترقني لتستقر في القلب والذهن … للعلم ايها اللوتس… قناة القصباء تصل الشارقة بدبي … وفيها ما يشيه التلفريك ومن خلاله تشاهد كل الامارات العربية المتحدة … فيها القوارب الصغير والموتسكلات البحرية … اقول لها لم افهم … فقط لتنطق اسمي مرة اخرى … لتغنيه … لزداد عشقا لهذا الاسم …
: آآآآآه ما اروع اللوتس حين تقفطفه ايدي الحنان…. وآآآآآآآآآآآآآآه ما اجمل شذاه عندما يختلط بتلك الانفاس الرائعة
نصل الى حيث القصباء … لم توفها الحنان حقها … انها اية من ايات الاجمال … انها معجزة المال ونعمته …
اه من بهاء القناة … وما فيها … نصعد الى العجلة او عين الامارات … حقا انت لست على ارض عربية …. حقا انت في احدى الدول المتقدمة … من هو صاحب الفكرة … ومن هو المنفذ الذي سيخلده هذا الاعجاز العلمي …. ايـــــــه….  ففي الشارقة اية الاعجاز … ففي بحيرة خالد النافورة التي احسبها الاجمل في العالم حيث تتناثر الاضواء من حولها ليلا لتختلط بالماء وتنعكس على كل ما حولها,,, وهنا في القصباء المناظر الساحرة … حيث صفاء الماء … وتلك اللوحات الجانيبة والتي تحسبها لوحات اعلانية لواجها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ليالي الجنون ( الليلة الرابعة ) لوتس

كتبها ركب الفرسان ، في 27 كانون الثاني 2011 الساعة: 22:01 م

 

ما بك يا فرعونية اقولها مازحا .
- فترد وهي تتابع ابتسامتها الاخاذة … انا في الشارقة لذلك ابتسم ؟؟؟ . 
 اخفي سخطي … حسنا ما المقصود بهذه الجملة .
- لان الشارقة مأخوذة من شروق الشمس وفي لحظات الشوق يكون الابتسام جميلا … ثانيا حاكم إمارة الشارقة يحب الابتسام دوما … ثالثا ودا الاهم مصدقا لقوله عليه افضل الصلاة واتم التسليم ابتسامتك في وجه اخيك صدقة وبالفعل هذه الجملة تجبرك على الابتسام رغم ما تعانيه .
نتابع ضحكنا ، واتجه بحديثي للسيدة ام احمد
 * لم لا تشاركينا الحديث
- انا استمع لكم واستمتع بالمكان ، في حضرة هذا المكان الصمت ينطق شعرا .
 آآآه   انها تقول شعرا رائعا ، الصمت في حضرة المكان يقول شعرا … الله ما اروعها من جملة .. تنطلق من عقالها فتضيء الوجدان وتذهل اللسان .
يتأخر الوقت ، نعود ادراجنا والفرحة تملاء القلب …. ياه مرت الايام مسرعة … بقي لاقامتي عشرة ايام … يا لهذا القدر الذي يجعل لحظات الفرح ترحل سريعا  .. ايام اربع مرت … لا ادري كيف مرت او ركضت … نصل الى عجمان … نهبط الى فندق كورال بيتش تحاول الام الرؤوم ام احمد … وتحاول الحنان منعي من النزول  ولكني اصر على ذلك…. واحجزغرفتي  … اوصلهم الى البيت واعود ادراجي الى غرفتي … الفرح يغمرني … السعادة تحتل مساحات الروح … في اي ارض الله انا ؟، هل يعقل اني في الصحراء او في بيئة بدوية ؟، … اي مدنية هذه … اي صروح قامت هنا ؟، اصل الى الفندق … اصعد الى غرفتي … انظر من النافذة … اشعر بأني ارى كل عجمان … لحظات من الحزن تسكنني … يعنفني قريني الذي لا يؤمن الا بالجمال … قريني الذي يعشق اسم المرأة .. فما بالك ان كانت هذه المرأة تملك كل الجمال …
** اه ايها اللوتس لما تركت الحنان … ولما تبعد عن ال صبا … يا لك من غبي ايها اللوتس … 
- ولانك قريني قررت ان ابتعد … ولانك تلازمني قررت ان اكون هنا … وان استمرت وسوساتك سالغي رحلتي واعود الى ديرتي .
… اه عمان … اي مكان في الدنى يساويك … اي جمال مهما بلغ يطاولك … يرد قريني وال صبا … ارد عليه مسحت عليها يد عمان فكانت روعتها ورقتها … والحنان … فرعونية وارتبط الفراعنة بالانباط لذا وللعلاقات الوطيدة التي كانت تربط الانباط بالفراعنة قررت ربة عمون ان تهب النيل بعضا من جمالها فكانت حوريات مصر الرائعات … ويعاود ذلك الملعون ظهوره … ولكن لم لم تمض الليلة برفقة الغزالات ؟، سرت بينهن … لم لم تمسك بأيدهن وتركض الى البعيد ؟، الى البحر لتكونا الثلاثة بحضن المحب الكبير … بحر العرب … بحر الشعر … لا تستعذ فها هي عيون الصبا قد حفرت على جدران القلب … وهاهي ضحكة الحنان تملاء مساحات الروح …
- ايها الملعون فقط لو ارتاح منك …
**  كيف وقد سلطني الاله عليك…
- ومن سلطك علي قادر ان ينصرني عليك .
متى يطل الصباح بنوره لارى الصور التي التقطت …لتكون الذاكرة التي لا تثقبها الايام … ولا يؤثر فيها الرحيل … اه ايها اللوتس لو سقطت في ذلك اليم مع اناث الجنة … لكنت في النعيم … ايها الملعون … لا اريد نعيمك …لا اريد جنتك … ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الجنون / الليلة الثالثة .

كتبها ركب الفرسان ، في 6 كانون الثاني 2011 الساعة: 16:49 م

 

يا رب  لم يكتب عليّ ان يفصل بيني وبين الزهر هذا المقعد ؟.
ولكن لا باس فهناك نعمة انعم الله بها علينا … الا وهي انك تستطيع ان تنظر الى كل الجهات بفضل حرية حركة العنق …. الطريق مزدحم بالمركبات … لا تستطيع ان تشاهد الارصفة , فقط كل ما تستطيع ان تراه هؤلاء المستعمرين من شرق اسيا
اطلب منهن فقط ان وصلنا الى المكان ان تهمس احداهن بأننا وصلنا … تحاول صبا ان تتفلت من الذهاب معنا فترفض الحنان وكذلك انا اصر على مرافقة رائحة الاردن لي الى البيت الفرعوني … الى الاهل في عجمان .
وتوافق اخيراً … ساعة من الزمن مرت … لم اشاهد فيها شيئا امامي ولا يهمني الا هذه الورد التي نبتت في المقعد الخلفي … التفت يمينا ويسارا … فهناك بعض الغزلان تسرح فوق الارصفة … وهناك بعض الاسيويين يتجولون او يسيرون في الشوارع .
ونصل الى شارع الكويت وتهمس حنان هناك نقف … واطلب من السائق ان يتوقف مكانه … لأسير مع الورود الامتار الباقية قبل ان ندخل الى حيث الشوق العارم … الى حيث الاهل الذين رغبت بلقائهم … الى هناك … واسأل النفس … كيف سأتعامل معهم … اي شيء يسكنني الان … كيف سيكون حالي … دع كل الاسئلة الان وكن طبيعيا ايها اللوتس فمعك الحنان … والصبا … وبانتظارك ست الحبايب الام التي لم تنجبك
ولكنك رضعت من دعواتها … لتمت ايها الشطان الملعون … فلا مكان لوجودك الان  ابدا … لتمت ولو مؤقتا … لاننا ندخل بيتا من بيوت عباد الله الصالحين … ندخل الى الدفء والحب البريء اسير على مهل وتسبقني خليلة الروح تلك النخلة التي تربت على ما جادت به ارض التاريخ من نبل اخلاق ورقة مشاعر … ويجلدني سؤال مفاجيء … ماهي مشاعرك اتجاه الحنان … يجلدني السؤال فيرتجف القلب وترتعش المشاعر الى جانبي تسير الصبا … انظر اليها اللهههههههههه !!!، وهل اصبحت الملائكة تمشي على الارض ؟، هل ضاقت السماء بالملائكة فتحولوا بشرا يسيرون ؟ ، ندلف الى البيت … الابتسامة تعلو شفاه الصبا … تعانق ام بسام وددت لو كنت انا الصبا او كنت بسام او احمد …. لاعانق هذه المربية الفاضلة … هذا الملاك الرابض هنا يربي اجيالا ويعلمها … ندخل ولا ادري كيف خرجت مني السلام عليكم … كان يرددها قلبي … بالتاكيد لم يقلها لساني وانما نطقتها روحي … السلام عليكم لم اعتد على نطقها …. اهلا بابني … اهلا بالغالي … واخيراً  رأيتك ايها اللوتس .
كلمات ابكت القلب فرحا … جعلت الروح تطير عائدة الى عمان … انها امي … ونفس الكلمات ؟؟؟ اه امي … ما بك لوتس تقول حنان … اليد ترتعش شوقا للام الاكبر …. الشوق يزداد لعمان … ولكن الجمال هنا يأسر … لابل يسرق الالباب … الجمال من كل جوانبه … جمال التعامل … رقة المعشر … طبيعة المنطقة … ابدا لا تشعر بحرارة الجو… لا تشعر الا انك بواحدة من واحات عمان … او بجزء من اردنك الغالي … ما يخفف نار الشوق ان بمعيتي اردنية …. وانا مضيفتي قد احبت الاردن .
قليل من الوقت وتحضر القهوة حنان القهوة … وعندما قدمتها قالت هذا فنجانك لوتس … لماذا ؟ ،  لانه من غير سكر … سادة كما تقولون في الاردن … اتناول فنجاني … وكذلك صبا ، تذهلني كلمات الام اهلا بيك لاوتس … اهلا وسهلا كيف ارد عليها … وبأي الكلام اعبر لها عما يكتنفني من سعادة  ، قليل من الوقت ويحضر لا ادري ان كان غداء ام عشاء ولكني انظر الى الطاولة وما احتشد عليها من اطباق … الله رائحة الطعام شهية …
صينية الدجاج بالبطاطا … المعكرونة …. والكوسا البشاميل … الكفتة و السلطات….. ياه كل هذا .. لماذا ؟ تبدأ الحنان كلماتها بقولها( ابسط يا عم ياريتك كل يوم هنا علشان أم احمد تعمل كل دا … علشان خاطري تبقى كل يوم ) انظر اليها وابتسم تطربني كلمات السيدة الرائعة ام احمد (يا بني ما تسمعش كلامها   دي بتتكلم وما تاكلش معتمدة المطبخ قدامها اما انت لو سمعتها مش هتاكل ) ولا ادري كيف انطلقت ضحكتي … ضحكت بعفوية .. حيث انا صبا نظرت الي باستغراب … خجلت من نفسي … كيف يصدر مني هذا ؟
تناولنا ما اعد لنا من طعام … بحق لم اشبع … للذة الطعام المقدم اولا …. ولشدة خجلي من الضحكة التي خرجت بلا ارادة مني لتدوي في المكان … ذبت في ثيابي … وكنت اتمنى لو انشقت الارض وابتلعتني … كوب من العصير نتناوله بعد وجبة غنية بكل الاشياء … من قيمتها الغذائية وحتى الفرح والسعادة التي احاطت بنا نتيجة الل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الجنون الليلة الثانية / لوتس

كتبها ركب الفرسان ، في 18 كانون الأول 2010 الساعة: 13:03 م

 

اخرج من غرفتي … اهبط السلم … اعد ادراجه … فقط لأطرد هذا الشيطان التي لم تنجح كل استعاذاتي بطرده .
ياااااه لست وحدي من اتواجد في صالة استقبال الفندق ، فكثيرون هم الذين يجلسون هنا ولكن هل فيهم من هو مثلي ؟ ، هل فيهم من اتى الليل فقط ليحرمه من ملاكة ؟ ، هل فيهم من اذابته الامارات سحرا ونشوة ؟ ، هل فيهم وهل فيهم ؟ ، اذهب الى هناك الى الركن البعيد ، اتناول الصحيفة التي وجدت على الطاولة اقلب عناوينها ، الصفحة الرئيسة عنوانها الاميز : يحمل خبر زيارة الملك عبد الله للامارات.
اقضي بعض الوقت في الصاله ، اخرج الى بوابة الفندق الرئيسية ، يا الهي ما زالت الحركة مستمرة ، من اين يأتي الناس والى اين يذهبون ؟ ، اصعد الى غرفتي بعد ان تأكدت من نوم شيطاني الذي اثقلت كاهله القهوة المرة واجبرته على النوم ، فشيطاني ابدا لا يطيق المرار. استلقي على سريري الذي احسست به شوكا يخترق خلايا الجسد ، اشعلت سيجارتي ، انفث دخانها في سماء الغرفة ، اتأمل دوائر الدخان التي راحت تتشكل امامي ، تعبت من العيون فألقت بي الى غياهب النوم .
اصحو من نومي في حوالي العاشرة صباحا ، اغتسل … اتعطر … ارفع سماعة الهاتف لاتصل بتلك الحنان ، لتشاركني الافطار ، لا احد يجيب على الهاتف ، اخرج من غرفتي ، وما ان فتحت باب الغرفة حتى عثرت على ورقة وضعت تحت الباب وطويت بعناية ، افتحها ، اخي لوتس ، ادرك مقدار المشقة التي تحملتها بالامس ، تركتك ترتاح لحين عودتي من عمليحيث نخرج لتشاهد الشارقة في وضح النهار ، اشعر بغصة ، ارتدي ملابسي واخرج للتسكع في الشارع ، اوقفت تكسي اجرة ، طلبت  ايصالي لجامعة الشارقة،وقت قصير وكنت اقف على بوابة الجامعة ،  اطلب الحنان على الهاتف وبلهجة تحمل في ثناياها بعض الغضب اخبرها اني على بوابة المدينة الجامعية ، وبشيء من الاستغراب تسألني كيف وصلت ؟ ، واقول من اراد الوصول لشيء يصله دون ان يمنعه شيء ، انتظرني لحظات ، حسنا : بدى شيطان اللوتس بالتحرك ، يااااه سأسير مع غزالة الشارقة في الجامعة !!، اه كم سأتلقى من نظرات الحسد… آه آه.. يا سمو الروح .
هيا ايتها الرائعة اسرعي ،  الشوق لرؤية ما تحمله عيناك من احلام يقتلني ، اسرعي ، يتحرك بداخلي شيطاني ، ساسير مع الملاك وسط الجامعة ، يا فرحتي كم من نظرات الحسد سأتلقى ، انادي امي علها تسمعني فتريحني من هذا الشيطان الذي بدى يتململ بداخلي ، الان سأصافح العذراء الطاهرة ، الان ساصافح عيون الليل …  ساصافح النيل … وبحيرة ناصر ، تصلني … ازيك لوتس وتطير الذاكرة وتتداعي الصور ، فاطمة ترتسم الان امامي ، ضحكات سحر ، دلع الشقية عبير … تمايل ام سليمان … انتفض وانال ارتعش ، ما الذي قاد الحسان الى هنا ، حنان تشبهمن بتلك الغزالات التي استطعت ان اروضهن .. صوتها يشبه سمفونية من من تلك الملائكة لاادري ولكني انتفض على وقع كلماتها اللي واخد عقلك …., ايتها ال حنان … حقا انا في الشارقة من الامس ام اني في القاهرة … ام هو الجنون عاد ليسكنني .
حاولت ان امد يدي لمصافحتها … ولكني ترددت في ذلك … سارت الى جانبي … وانا اردد مقطعا لسيدة الغناء العربي يقول واثق الخطوة يمشي ملكا ظالم الحسن شهي الكبريا
لا ادري كيف تطوى المسافة ، كيف وصلنا ؟،  حنان ترتل اياتها عن الجامعة … وتتحدث عن سحر الشارقة …. وانا فقط اما ناظرا الى عيونها التي كنت اسمعها تغني … او اتمعن بتمايل جسدها … اه منها انها كنخلة تسير … اي تمايل هذا ؟ ، اين الغزلان تتعلم منها الدلال وسحر الخطى؟ .
ندلف الى مقر عملها ، تأخذني للادارة اولا تعرفني الى مديرتها … وانا لا ارى الا حنان فقط اسمع اسما تردد على تلك الشفاه الندية … عقلي ليس معي الان … اللسان عقد … هل انا في مركز للتعليم المبكرام في كلية للفنون الجميلة ؟ ،  وكيف تكون غزالتي هنا ولا تتزين كل الامكنة للقائها.
تدعونا مديرة المر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الشارقة / الليلة الثالثة / لوتس صوالحة

كتبها ركب الفرسان ، في 17 نيسان 2009 الساعة: 15:22 م

 

يا ربي يكتب على ان يفصل بيني وبين الزهر هذا المقعد … ولكن لا باس فهناك نعمة انعم الله بها علينا … الا وهي انك تستطيع ان تنظر الى كل الجهات بفضل حرية حركة العنق …. الطريق مزدحم بالمركبات … لا تستطيع ان تشاهد الارصفة ,… فقط كل ما تستطيع ان تراه هؤلاء المستعمرين من شرق اسيا
اطلب منهن فقط ان وصلنا الى المكان ان تهمس احداهن بأننا وصلنا … تحاول صبا ان تتفلت من الذهاب معنا فترفض الحنان وكذلك انا اصر على مرافقة رائحة الاردن لي الى البيت الفرعوني … الى الاهل في عجمان .
وتوافق اخير … ساعة من الزمن مرت … لم اشاهد فيها شيئا امامي ولا يهمني الا هذه الورد التي نبتت في المقعد الخلفي … التفت يمينا ويسارا … فهناك بعض الغزلان تسرح فوق الارصفة … وهناك بعض الاسيويين يتجولون او يسيرون في الشوارع .
ونصل الى شارع الكويتي وتهمس حنان هناك نقف … واطلب من السائق ان يتوقف مكانه … لاسير مع الورود الامتار الباقية قبل ان ندخل الى حيث الشوق العارم … الى حيث الاهل الذين رغبت بلقائهم … الى هناك … واسأل النفس … كيف سأتعامل معهم … اي شيء يسكنني الان … كيف سيكون حالي … دع كل الاسئلة الان وكن طبيعيا ايها اللوتس فمعك الحنان … والصبا … وبانتظارك ست الحبايب الام التي لم تنجبك
ولكنك رضعت من دعواتها … لتمت ايها الشطان الملعون … فلا مكان لوجودك الان … ابدا لتمت ولو مؤقتا … لاننا ندخل بيتا من بيوت عباد الله الصالحين … ندخل الى الدفء والحب البريء اسير على مهل وتسبقني خليلة الروح تلك النخلة التي تربت على ما جادت به ارض التاريخ من نبل اخلاق ورقة مشاعر … ويجلدني سؤال مفاجيء … ماهي مشاعرك اتجاه الحنان … يجلدني السؤال فيرتجف القلب وترتعش المشاعر الى جانبي تسير الصبا … انظر اليها اللهههههههههه وهل اصبحت الملائكة تمشي على الارض …. هل ضاقت السماء بالملائكة فتحولوا بشرا يسيرون : ندلف الى البيت … الابتسامة تعلو شفاه الصبا … تعانق ام بسام وددت لو كنت انا الصبا او كنت بسام او احمد …. لاعانق هذه المربية الفاضلة … هذا الملاك الرؤبابض هنا يربي اجيالا ويعلمها … ندخل ولا ادري كيف خرجت مني السلام عليكم … كان يرددها قلبي … بالتاكيد لم يقلها لساني وانما نطققتها روحي … السلام عليكم لم اعتد على نطقها …. اهلا بابني … اهلا بالغالي … واخير رايتك ايها اللوتس .
كلمات ابكت القلب فرحا … جعلت الروح تطير عائدة الى عمان … انها امي … ونفس الكلمات ؟؟؟ اه امي … ما بك لوتس تقول حنان … اليد ترتعش شوقا للام الاكبر …. الشوق يزداد لعمان … ولكن الجمال هنا يأسر … لابل يسرق الالباب … الجمال من كل جوانبه … جمال التعامل … رقة المعشر … طبيعة المنطقة … ابدا لا تشعر بحرارة الجو… لا تشعر الا انك بواحدة من واحات عمان … او بجزء من اردنك الغالي … ما يخفف نار الشوق ان بمعيتي اردنية …. وانا مضيفتي قد احبت الاردن .
قليل من الوقت وتحضر القهوة حنان القهوة … وعندما قدمتها قالت هذا فنجانك لوتس … لماذا … لانه من غير سكر … سادة كما تقولون في الاردن … اتناول فنجاني … وكذلك صبا تذهلني كلمات الام اهلا بيك لاوتس … اهلا وسهلا كيف ارد عليها … وبأي الكلام اعبر لها عما يكتنفني من سعادة  ، قليل من الوقت ويحضر لا ادري ان كان غداء ام عشاء ولكني انظر الى الطاولة وما احتشد عليها من اطباق … الله رائحة الطعام شهية …
صينية الدجاج بالبطاطا … المعكرونة …. والكوسا البشاميل … الكفتة و السلطات….. ياه كل هذا .. لماذا ؟ نبدأ الحنان بكلماتها بقولها( ابسط يا عم ياريتك كل يوم هنا علشان أم احمد تعمل كل دا … علشان خاطري تبقى كل يوم ) انظر اليها وابتسم تطربني كلمات السيدة الرائعة ام احمد (يا بني ما تسمعش كلامها   دي بتتكم وما تاكلش معتمدة المطبخ قدامها اما انت لو سمعتها مش هتاكل ) ولا ادري كيف انطلقت ضحكتي … ضحكت بعفوية .. حيث انا صبا نظرت الي باستغراب … خجلت من نفسي … كيف يصدر مني هذا ؟
تناولنا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الليلة الخامسة من ليالي الجنون ( ليالي الشارقة )/ لوتس

كتبها ركب الفرسان ، في 27 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:32 م

اخرج من غرفتي … اهبط السلم … اعد ادراجه … فقط لأطرد هذا الشيطان التي لم تنجح كل استعاذاتي بطرده .
ياااااه لست وحدي من اتواجد في صالة استقبال الفندق ، فكثيرون هم الذين يجلسون هنا ولكن هل فيهم من هو مثلي ؟ ، هل فيهم من اتى الليل فقط ليحرمه من ملاكة ؟ ، هل فيهم من اذابته الامارات سحرا ونشوة ؟ ، هل فيهم وهل فيهم ؟ ، اذهب الى هناك الى الركن البعيد ، اتناول الصحيفة التي وجدت على الطاولة اقلب عناوينها ، الصفحة الرئيسة عنوانها الاميز : يحمل خبر زيارة الملك عبد الله للامارات.
اقضي بعض الوقت في الصاله ، اخرج الى بوابة الفندق الرئيسية ، يا الهي ما زالت الحركة مستمرة ، من اين يأتي الناس والى اين يذهبون ؟ ، اصعد الى غرفتي بعد ان تأكدت من نوم شيطاني الذي اثقلت كاهله القهوة المرة واجبرته على النوم ، فشيطاني ابدا لا يطيق المرار. استلقي على سريري الذي احسست به شوكا يخترق خلايا الجسد ، اشعلت سيجارتي ، انفث دخانها في سماء الغرفة ، اتأمل دوائر الدخان التي راحت تتشكل امامي ، تعبت من العيون فألقت بي الى غياهب النوم .
اصحو من نومي في حوالي العاشرة صباحا ، اغتسل … اتعطر … ارفع سماعة الهاتف لاتصل بتلك الحنان ، لتشاركني الافطار ، لا احد يجيب على الهاتف ، اخرج من غرفتي ، وما ان فتحت باب الغرفة حتى عثرت على ورقة وضعت تحت الباب وطويت بعناية ، افتحها ، اخي لوتس ، ادرك مقدار المشقة التي تحملتها بالامس ، تركتك ترتاح لحين عودتي من عمليحيث نخرج لتشاهد الشارقة في وضح النهار ، اشعر بغصة ، ارتدي ملابسي واخرج للتسكع في الشارع ، اوقفت تكسي اجرة ، طلبت  ايصالي لجامعة الشارقة،وقت قصير وكنت اقف على بوابة الجامعة ،  اطلب الحنان على الهاتف وبلهجة تحمل في ثناياها بعض الغضب اخبرها اني على بوابة المدينة الجامعية ، وبشيء من الاستغراب تسألني كيف وصلت ؟ ، واقول من اراد الوصول لشيء يصله دون ان يمنعه شيء ، انتظرني لحظات ، حسنا : بدى شيطان اللوتس بالتحرك ، يااااه سأسير مع غزالة الشارقة في الجامعة !!، اه كم سأتلقى من نظرات الحسد… آه آه.. يا سمو الروح .
هيا ايتها الرائعة اسرعي ،  الشوق لرؤية ما تحمله عيناك من احلام يقتلني ، اسرعي ، يتحرك بداخلي شيطاني ، ساسير مع الملاك وسط الجامعة ، يا فرحتي كم من نظرات الحسد سأتلقى ، انادي امي علها تسمعني فتريحني من هذا الشيطان الذي بدى يتململ بداخلي ، الان سأصافح العذراء الطاهرة ، الان ساصافح عيون الليل …  ساصافح النيل … وبحيرة ناصر ، تصلني … ازيك لوتس وتطير الذاكرة وتتداعي الصور ، فاطمة ترتسم الان امامي ، ضحكات سحر ، دلع الشقية عبير … تمايل ام سليمان … انتفض وانال ارتعش ، ما الذي قاد الحسان الى هنا ، حنان تشبهمن بتلك الغزالات التي استطعت ان اروضهن .. صوتها يشبه سمفونية من من تلك الملائكة لاادري ولكني انتفض على وقع كلماتها اللي واخد عقلك …., ايتها ال حنان … حقا انا في الشارقة من الامس ام اني في القاهرة … ام هو الجنون عاد ليسكنني .
حاولت ان امد يدي لمصافحتها … ولكني ترددت في ذلك … سارت الى جانبي … وانا اردد مقطعا لسيدة الغناء العربي يقول واثق الخطوة يمشي ملكا ظالم الحسن شهي الكبريا
لا ادري كيف تطوى المسافة ، كيف وصلنا ؟،  حنان ترتل اياتها عن الجامعة … وتتحدث عن سحر الشارقة …. وانا فقط اما ناظرا الى عيونها التي كنت اسمعها تغني … او اتمعن بتمايل جسدها … اه منها انها كنخلة تسير … اي تمايل هذا ؟ ، اين الغزلان تتعلم منها الدلال وسحر الخطى؟ .
ندلف الى مقر عملها ، تأخذني للادارة اولا تعرفني الى مديرتها … وانا لا ارى الا حنان فقط اسمع اسما تردد على تلك الشفاه الندية … عقلي ليس معي الان … اللسان عقد … هل انا في مركز للتعلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الجنون / اليلة الأولى في الشارقة / لوتس صوالحة

كتبها ركب الفرسان ، في 5 كانون الأول 2010 الساعة: 13:26 م

 

 

                                                     253ima

ويأتي الصوت من حيث لا أرى على السادة  المغادرين الى دبي التوجه الى البوابة رقم (   ) .

 دبي  تلك القلعة التي اصبحت محجا للعالمين … تلك الارض العربية التي بت اخشى عليها من اعداء العروبة … من سماسرة الانسانية .

 سويعات قليلة  واكون حيث هناك … حيث حنان …حيث الحب ،ها هوالقلب يزغرد فرحا … والروح تغني قصيدة عشقها.

أصعد الى طائرة الاير باص320 ، كل جلس في مقعده المخصص ، قليل من الوقت وجاء الامر بربط الاحزمة والامتناع عن التدخين لاننا في مرحلة الاقلاع ، لم يلفت انتباهي شيء في الطائرة … وكيف لي ان انتبه لشيء في الدنيا… واالفرح يغمرني …؟  وكيف لا يكون الفرح هو السيد المطلق لكياني …؟  وانا بجناحي عمان اطير … وفي دبي المال والجمال سأهبط … وفي احضان الشارقة سألقي برأسي .. وفي عيونها سأنام .

ثلاث ساعات … اقل بقليل أو اكثر بقليل وكان الأمر يأتي من جديد … ان اربطوا الاحزمة وامتنعوا عن التدخين لاننا في مرحلة الهبوط .

هبطنا من الطائرة … انجزنا معاملاتنا …  حملت حقيبتي الصغيرة  واتجهت الى صالة القادمين … ابحث في الوجوه التي اراها عن عيون اسيوط … عن نفرتيتي … عن حتشبسوت …  عن زليخة … او حتى اسيا …  ابحث عن سمرة النيل … وشذى عطره … اتسأل من اي الجهات سيفوح العطر الذي انتظره ؟ ،  امسكت بهاتفي النقال … أناملي تداعب لوحة الارقام … اسمع رنيين الهاتف ، انها ليست بعيدة عني … وجأني الصوت  انا هنا … سرت اليها … وكانت رغبتي عارمة في ان اركض اليها والقي برأسي  على كتفها … صافحتها …وخرجنا من المطار  .

 تسكعنا في الشوارع … ولجنا الى بعض المحال …  يجبرك رقي التعامل ان تتبضع منها … ولكني للاسف لم افعل .

 ياسرني جمال دبي … وتغريني ابتسامتها التي ترحب بكل ات اليها … انها تحفة  حفرها ولونها الاماراتي … وانها ايضا نعمة المال التي وهبت لهذا الشعب الطيب .

 نتابع سيرنا والابتسام  نتبادله مع كل من تقع عليه العين ،  هكذا هم  ابناء الامارات دوماً … تحيتهم فيها سلاما … وان جائهم الضيف رحبوا به … وكانت منهم الأهلا ابتساما .

نصل الى موقف الحافلات الصغيرة  (سيارات الاجرة ) حيث لا يوجد غيرها ونطلب من احد السائقين ايصالنا الى الشارقة ،  يسألنا:  اي الطرق نسلك … الطريق الدائري ام من وسط المدينة …؟ وبسرعة البرق تجيب رفيقة الرحلة وشقيقة الروح :  الطريق الدائري … كثير من كلمات السائق لم افهمها لان لهجتة الآسيوية الخليجية الثقيلة كانت صعبة على بعض الشيء.  

وتبدا السيارة بسيرها الهوينا  في وسط عاصمة الانارة والضوء … ما الذي اصابني … ؟ لم لا أود مفارقة  هذا السنا الجميل …؟ لم  أود البقاء هنا … ؟ من الممكن  لتقتبس من نور هذه المدينة نورا , ومن الممكن رقي الناس وحسن التعامل هما ما اسرا الروح … صبرا ايها الجنون فانت مع من علمتك رقي الجنون وروعة المغامرة.

 وما ان تلقفت المركبة الطريق الدائري  حتى بدت تلتهم الشارع  وتطوي المسافة … سألت  رفيقتي ان تطلب من السائق ان يرحم الطريق من ثقل العجلات التي تدور فوق راسها … لنتمتع بروعة الرمل  والانوار المتفرقة على جانبي الطريق  والتي تختلط مع نور القمر لتزيد الرمل رونقا وبهاء .

نصف ساعة من الزمن … اقل بقليل … أو اكثر قليلا … وكنا نخترق سطوع الأنوار … تكاد ان تجزم انك ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الجنون / قبيل الرحيل / لوتس صوالحة .

كتبها ركب الفرسان ، في 23 تشرين الثاني 2010 الساعة: 16:07 م

 

 
                      ليالي الشارقة / قبيل السفر
 
 
                                 756ima
لا ادري مقدار الفرح الذي سكن الفؤاد … والسعادة التي غمرت الاحاسيس … واخي يخبرني … بأنه وصلتني دعوة من شارقة الشمس … من ارض النخيل وعيون المياه …. ابكتني كلماته واطربتني .
هل سألتقي بالحلم الذي طالما انتظرته ؟ هل سألتقي بالأهل هناك … ؟  إنه الحلم وأي حلم هذا ؟ اذاً سأطير إلى هناك … لن أخبر أحداً بقدومي إلى تلك الأرض التي من رملها الحارق أصبح ينتشر الأريج … أي مكان في الدنى هي الشارقة ؟ هل هي أرض النفط فقط ؟ فأنا الان سأدخل إلى أرض تختلف عن كل أرض دخلتها من ذي قبل … سأدخل الى وريد الإمارات العربية المتحدة … سألتقي هناك بالارض والانسان يناديني شقيق الروح ويسأل :
 متى ترغب بالسفر ايها اللوتس ؟
- ..الان لو أمكن ..
- ولم كل هذا الاستعجال ؟ 
اريد أن أغادر مرارة الايام التي سكنت جوفي … اريد ان اغادر بحيرة الدموع الي استوطنت القلب والعين .
لتكن في حماية الرب ايها المجنون … اعلم بأنك لن تطيق بعدا عن معشوقتك… لن تطيق صبرا على فراق جنونك    يراودني سؤال واحد الان :
-                     ماهو ؟
-         كيف سترتدي ثوب العقل أيها المجنون ؟ هل يليق بك ان تكون عاقلا ؟ هل يمكن للوتس ان يتخلى عن شذى الجنون الذي يتميز به … ويتقنع برداء الرزانة والعقل ؟
-         مجرد ابتعادي عن هذا التراب الذي توارى فيه القلب … ودفنت فيه ايامي … سيعيد اليُّ ما افتقدته ردحاً طويلاً من العمر .
وما ان انهيت حديثي مع شقيقي حتى رن هاتفي … يااااه انه الهاتف الذي انتظرته منذ ان ابلغتني بأن حلمي على ابواب السفارة الاماراتية يقف ،  تكلمنا قليلاً… وسالتني نخلة الشارقة التي لا تضاهيها نخلة … وشمس تمنح الدفء للقلوب التي اصابها برد الزمن ، هي التي تطلق الصبر في الوريد …. هي التي تمنح القصائد رونقها … وتهب الكلمات تعابيرها ومعانيها … هل انا في حلم ؟ ام اني اعيش الحقيقة …؟ من يصفعني ليؤكد لي بأني في تمام وعيي …؟ وأني سأذهب الى نبع الحنان .
 سالتني : متى سأرحل اليها …؟  تهربت من الاجابة ولم احدد الموعد …. لتكن المفاجئة التي امل ان تكون سعيدة … كنت افكر بأن استثمر المدة المسموحة لي بالإقامة هناك … سأعتبر نفسي كاتبا متفرغا لرحلتي … للشارقة فقط … وأسئلة يدور رحاها في الذهن … كيف سيكون ضيف تلك الامارة ؟ ما هي طبيعة اناسها …؟ كيف حال البحر الذي يلفها … والصخور … التي طالما حمت تلك الديار من قراصنة البحر ؟ متى يكون اللقاء …؟ الانتظار صعب … واللحظات تمر ثقيلة مملة … والحلم يشتعل .
 وعمان يا أخي … وجنون غيرتها …. اشتعالاتها …. العشق الذي سكنك منذ أُلقيت في طينك الروح … هل بهذه السرعة استبدلته … ؟ كيف ستعود اليها وانت تحمل في قلبك حباً غير حبها …. وعشقا بديلاً لعشقها ؟
- ما الذي تقوله انت ؟ اراك بت ساذجا اكثر مما يجب … اكثر مما يحتمل … وهل في الدنيا ما يملاء القلب الا عيون عمان … ابتسامة ارصفتها … وقهقهة مقاهيها .
لا عمانى لا تغار من شيء في الدنيا بل الكل منها يغار..عمان ايتها الرائعة فلي قلب هناك … اريد زيارته … وانت من علمنا الوفاء … عمان لي نبضة هناك زرعت اريد فقط ان التقيها… واطمئن على زهرها .
فأنا اكتب عن ترابك سيدة الدنيا الذي تناثر هناك في بحر العرب .. والذي منه كان الناس هناك … عماني اكتب عن ترابك الذي اردتي ان يكون شارقة للحب ومعنى للشموخ … اكتب عن شيء من ترابك الذي يقبع هناك في البعيد .
اسهر ليلي الذي مر طويلا ثقيلا …. كانت عصي الانتظار تجلد الروح … ولم يكن للصباح ان يأتي الا بعد ان أذاق القلب من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت ، بسيف الفارسة فاتن انور / فلسطين المحتلة .

كتبها ركب الفرسان ، في 21 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:37 م

صوت

 

 

السماء تبدو ضيقة من الفجوة الوحيدة في الممر حيث وقفت …قطبت حاجبيها وأزاحت خصلة شعرها بعصبية … قالت له :

لا تُزرع الاشجار الا في الارض  ولا تنجب الاطفال غير الانثى ، اذن سألها ببلاهة !

إذن لا يكتب كلمة الخريجين الا الخريجون أنفسهم ، اعترت الرجفة شاربيه وهو يحدق بها …

- جرت العادة أن تتولى الإدارة كتابة الكلمة ومن ثم يلقيها أحد الطلاب .

غادرت عيناها … للأسف لا استطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي



اعضاء الهيئة الادارية لركب الفرسان وهم : الشاعر محمد العداربة رئيسا ، القاص خالد الصقور نائبا للريئس / الشاعر العامي محمد صوالحة منسقا للبرامج وناطقا باسم الجماعة ، القاص خالد ابو حمادة ، الشاعر اياد حلمي ، القاصة رانيا بركات ، لوتس صوالحة مشرف المدونة