. .



























الاخوة زوار مدونة ركب الفرسان الاكارم .
سلام من الله عليكم .
مدونة ركب الفرسان تتكون من اعضاء الهيئة الادراية لجماعة الفرسان الادبية وعلى النحو التالي .
الشاعر محمد العداربة رئيسا .
القاص خالد الصقور نائبا للرئيس
الشاعر العامي محمد صوالحة منسقا للبرامج وناطقا باسم الجماعة .
لوتس صوالحة مشرفة المدونة
القاص خالد ابو حمادة
القاصة رانيا بركات عضو
الشاعر اياد حلمي
ملاحظة :- الردود على التعليقات وزيارة المدونات فقط من قبل مشرفة المدونة فقط .
ملاحظة عامة :
اي سوأل او استفسار نرجو ان يقدم للجماعة من خلال مشرفة المدونة ولا داعي لسوأل الاخرين فهم لا يعرفون اكثر مما تعرفون .
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
[
وحســــب بلادي انها قد تأسســت
على الحب لا مكر هناك ولا غـــدر
ونحن ارق الناس طبعا وانــمـــــا
اذا دعت الجلى كنا لها الجمــــــر
اطل علينا الفجر من اول المــــدى
وما زال فينا ساكنا ذلك الفجــــــر
***************
لغير عمان هذا القلب ما خفقـــــا
وغير فرسانها الشجعان ما عشقا
ولا احبت عيوني مثل طلتهــــــــم
على الروابي رماح تنشر العبقــــا
فهم لظى، وشذى ،شمس ،وداليــة
سبحان من جمع البارود والحبقـــا
ونحن نحن سواء امطرت ذهبـــــا
سماء أوطاننا او سدّت الرمقــــــا
فلا يجمعنا خوف ولا طمـــــــــــع
لكنه العشق والدنيا لم عشقـــــــا
يقول ( عبود ) جنات النعيم على ابوابها ( حارس ) يدعوه ( رضــــــوانا ) .
من ماء ( راحوب ) لم يشرب ليس له ربع بــ ( جلعاد ) او حي بــ ( شيحانا )
ولا تفيأ في ( عجلون ) وارفــــــــــــــة ولا حـــدا بهضــاب ( السلط ) قطعانا
ولا اصاخ الى اطيارنا سحـــــــــــــــرا بــ ( الغــــــور ) تملأه شدوا والحانا
ولا بـــ ( وادي الشتا ) تامته جؤذرة ولا رعى بسهول الحصـــــن ( غزلانا )
ولا ( تأردنــــــه ) يوما بمحتمل ولا لــــتقــــــــديــــسه ( الاردن ) امكانا
ان كان يا ( شيـــــخ ) هذا شأ ن ( جنـــتكم ) فأبعد بها انها ليست بمرمانا
وقل معي بلسان غير ذي عوج : لا كنت يا ( جنـــــة الفردوس ) مأوانا .
الى الخيول النازفة التي تصهل في زمن الصمت والموت .
الى الذين بحملون معاولهم ليهدموا مدن الحجر .
انهم فتية امنوا بأقلامهم فازدادوا القا وإبداعا.
فهذه جماعة ( الفرسان) ما زالت وستبقى رافعة شعارها " اننا قادمون " وسيبقى صوتها يعانق عنان السماء .
فما زالوا يصهلون في زمن انتزعت فيه الحناجر ولم يعد هنا غير الصمت يتربع في زوايا النسيان
من مدوناتنا ايضا ... بحروفنا وقلوبنا ... بدعائنا ... لنقف مع اخواننا في ليبيا... الانسان .... لنقف مع اهلنا هناك داعيين لهم الله جل في سماه ان يكون معهم .... لهم ناصرا وحافظا ... وقاهم الله كل شر .
الى كل الطغاة ... تعلموا الدرس قبل فوات الاوان ... فالارض بكم تميد .

ويأتي الصوت من حيث لا أرى على السادة المغادرين الى دبي التوجه الى البوابة رقم ( ) .
دبي تلك القلعة التي اصبحت محجا للعالمين … تلك الارض العربية التي بت اخشى عليها من اعداء العروبة … من سماسرة الانسانية .
سويعات قليلة واكون حيث هناك … حيث حنان …حيث الحب ،ها هوالقلب يزغرد فرحا … والروح تغني قصيدة عشقها.
أصعد الى طائرة الاير باص320 ، كل جلس في مقعده المخصص ، قليل من الوقت وجاء الامر بربط الاحزمة والامتناع عن التدخين لاننا في مرحلة الاقلاع ، لم يلفت انتباهي شيء في الطائرة … وكيف لي ان انتبه لشيء في الدنيا… واالفرح يغمرني …؟ وكيف لا يكون الفرح هو السيد المطلق لكياني …؟ وانا بجناحي عمان اطير … وفي دبي المال والجمال سأهبط … وفي احضان الشارقة سألقي برأسي .. وفي عيونها سأنام .
ثلاث ساعات … اقل بقليل أو اكثر بقليل وكان الأمر يأتي من جديد … ان اربطوا الاحزمة وامتنعوا عن التدخين لاننا في مرحلة الهبوط .
هبطنا من الطائرة … انجزنا معاملاتنا … حملت حقيبتي الصغيرة واتجهت الى صالة القادمين … ابحث في الوجوه التي اراها عن عيون اسيوط … عن نفرتيتي … عن حتشبسوت … عن زليخة … او حتى اسيا … ابحث عن سمرة النيل … وشذى عطره … اتسأل من اي الجهات سيفوح العطر الذي انتظره ؟ ، امسكت بهاتفي النقال … أناملي تداعب لوحة الارقام … اسمع رنيين الهاتف ، انها ليست بعيدة عني … وجأني الصوت انا هنا … سرت اليها … وكانت رغبتي عارمة في ان اركض اليها والقي برأسي على كتفها … صافحتها …وخرجنا من المطار .
تسكعنا في الشوارع … ولجنا الى بعض المحال … يجبرك رقي التعامل ان تتبضع منها … ولكني للاسف لم افعل .
ياسرني جمال دبي … وتغريني ابتسامتها التي ترحب بكل ات اليها … انها تحفة حفرها ولونها الاماراتي … وانها ايضا نعمة المال التي وهبت لهذا الشعب الطيب .
نتابع سيرنا والابتسام نتبادله مع كل من تقع عليه العين ، هكذا هم ابناء الامارات دوماً … تحيتهم فيها سلاما … وان جائهم الضيف رحبوا به … وكانت منهم الأهلا ابتساما .
نصل الى موقف الحافلات الصغيرة (سيارات الاجرة ) حيث لا يوجد غيرها ونطلب من احد السائقين ايصالنا الى الشارقة ، يسألنا: اي الطرق نسلك … الطريق الدائري ام من وسط المدينة …؟ وبسرعة البرق تجيب رفيقة الرحلة وشقيقة الروح : الطريق الدائري … كثير من كلمات السائق لم افهمها لان لهجتة الآسيوية الخليجية الثقيلة كانت صعبة على بعض الشيء.
وتبدا السيارة بسيرها الهوينا في وسط عاصمة الانارة والضوء … ما الذي اصابني … ؟ لم لا أود مفارقة هذا السنا الجميل …؟ لم أود البقاء هنا … ؟ من الممكن لتقتبس من نور هذه المدينة نورا , ومن الممكن رقي الناس وحسن التعامل هما ما اسرا الروح … صبرا ايها الجنون فانت مع من علمتك رقي الجنون وروعة المغامرة.
وما ان تلقفت المركبة الطريق الدائري حتى بدت تلتهم الشارع وتطوي المسافة … سألت رفيقتي ان تطلب من السائق ان يرحم الطريق من ثقل العجلات التي تدور فوق راسها … لنتمتع بروعة الرمل والانوار المتفرقة على جانبي الطريق والتي تختلط مع نور القمر لتزيد الرمل رونقا وبهاء .
نصف ساعة من الزمن … اقل بقليل … أو اكثر قليلا … وكنا نخترق سطوع الأنوار … تكاد ان تجزم انك ف

صوت
السماء تبدو ضيقة من الفجوة الوحيدة في الممر حيث وقفت …قطبت حاجبيها وأزاحت خصلة شعرها بعصبية … قالت له :
لا تُزرع الاشجار الا في الارض ولا تنجب الاطفال غير الانثى ، اذن سألها ببلاهة !
إذن لا يكتب كلمة الخريجين الا الخريجون أنفسهم ، اعترت الرجفة شاربيه وهو يحدق بها …
- جرت العادة أن تتولى الإدارة كتابة الكلمة ومن ثم يلقيها أحد الطلاب .
غادرت عيناها … للأسف لا استطي











