من ماء ( راحوب ) لم يشرب وليس له      ربع ب ( جلعاد ) أو حي ( بشيحـانــا )
ولا تـفـيــأ في ( عـجلـــون ) وارفـــــة          ولا حدا بهضاب ( الســلط ) قطعــانــا
ولا أصـــــــــــــــاخ  إلــــى أطيارنـــــا          ب ( الغــــور ) تملأه شــدوا وألحانـــا
ولا ب ( وادي الشتا ) تامته جـــؤذرة          ولا رعى بسهول ( الحصن ) غزلانـــا
ولا ( تـــأردنــــه ) يومـــا بمحتمــــل           ولا لــتــقديســـه ( الأردن ) إمـــكــانــا
إن كان يا ( شيخ ) هذا شان ( جنتكم )           فابـعــد بهــا إنهــا ليســـت بمرمانــا
وقــل معي بلسان غير ذي عــــــوج :            لا كنـت يا ( جنة الفردوس ) مأوانـا 

 


وحسب بلادي انها قد تأسست
على الحب لا مكر هناك ولا غدر

ونحن ارق الناس طبعا وانما
اذا دعت الجلى كنا لها الجمر

اطل علينا الفجر من اول المدى
وما زال فينا ساكنا ذلك الفجر

*************************

لغير عمان هذا القلب ما خفقا
وغير فرسانها الشجعان ما عشقا
ولا احبت عيوني مثل طلتهم
على الروابي رماح تنشر العبقا
فهم لظى، وشذى ،شمس ،ودالية
سبحان من جمع البارود والحبقا

 

 

 

ونحن نحن سواء امطرت ذهبا
سماء أوطاننا او سدّت الرمقــا
فلي يجمعنا خوف ولا طمـــــع
لكنه العشق والدنيا لم عشقــــا

تلاشي في الرماد / للفارس اياد حلمي

كتبها ركب الفرسان ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:59 م

 

تلاشي في الرماد
 
 
 
 

تلاشي في الرماد

 

 

في آخر ردهات الصمت

يتداعى صوت

من قرميد العش ألغرباني

المتساقط من عام مترام

في عتمة قبر

يتجعد في هيئة غيمة

يتقوقع في جمجمة النسيان

يشرب آخر رشفة

في قدح دخان

إعصار جاء

والكون الدامي ينزف أشلاء

من زمن كان

تتطاير رعشات

وملامح فوضى في هيئة إنسان

تتبعثر خطوات

تتسع الهوة

عصفور الحلم الوردي

يترنح في بحر رماد

قطع الوجه المكسور

تهوي في كف الريح

 

ويصير الصوت مربع

وأنا في عمق الصمت الرازح في الدهشة

يمسحني إصبع .

أتكسر فوق صخور لمعت

في غمد الشفق المسحور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قراءة الاستاذ انور الزعيري رحابة عالم النور لـــ محمد صوالحة

كتبها ركب الفرسان ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:37 م

 

اعتذار .
 في البداية اعتذر لأني لم اتناول قصة ( رداء مستعار ) للكاتبة القمرية… والرد السريع على الاستاذ انور الزعيري .
ما كانت ابدا قراءة … وانما ردا على بعض ما جاء في قراءته التحليلية .
 
رد على قراءة الأستاذ أنور الزعيرى رحابة عالم النور .
محمد صوالحة .
 
كم هو جميل أن نرى ونشاهد من يهتم بما يدرج في هذا العالم الافتراضي عالم الانترنت وخاصة عالم التدوين مبتعدا عن المجاملات وعن شخصية صاحب النص ليتوقف مع وهج الحرف مضيئا الجوانب المعتمة فيه …. مسلطا الضوء على   نقاط قوته أخذاً بعين الاعتبار أن لا يكون مداحا او قداحا قدر المستطاع .
 ومن هنا أجدني أقف مع القراءة التحليلية لقصة الرداء المستعار للكاتبة الملقبة بالقمرية واتخذت من رحابة عالم النور عنوانا لها.
 لقد استفزني  الأستاذ أنور من حيث قوله بأنها قراءة تحليلية لقصة الرداء المستعار ، عندما نقول قراءة تحليلية فإن ما  يتبادر للذهن مباشرة هو الوقوف مع جزئيات النص المقروء … وهنا لا بد للقارئ المحلل أن يهدم النص ويعيد بنائه من جديد معبرا عن وجهة نظره الموضوعية .
وأولى الملاحظات التي استوقفتني أن الكاتب لم يأخذ النص كاملا وإنما اتجه للملامح العامة للنص وبهذا يكون قد أعطى فكرة عن النص بوجه العموم ولم يعطي تحليلا وبهذا يكون من الصعب هنا تشكيل النص كما يجب .
لكن الذي تفعله بسمة القمرية شيء أكثر جدية من عمل التاريخ وعربته ، حيث تعيدنا الى تراث ابن المقفع فى كليله ودمنه ، وهى نقلة بعيده حيث عالم اللا معقول ، والجمادات والحيوانات هنا عاقله ، والخير هناك واضح بصفته والشر كذلك ، وهذا النوع من القص يستهوي الكبير كما يستهوي الصغير وهنا تكمن )ضربة المعلم) كما يقول العامة فى مصر فتصطاد القمرية عصفورين بحجر واحد ، وبسمة تكشف للأطفال عالم القبح ، وكأنها تدربهم على مواجهة مستقبل يحكمه اللصوص والخونة ،إن الكتابة للأطفال من أصعب أنواع الكتابة ، لأنها محاولة إفهام عقل لم يتكون بعد ،وعقل الطفل فى الغالب لا يحتمل الصراحة التي نلقيها فى وجوه بعضنا لبعض ، ولكن الطفل يبهره ذلك العالم الغرائبى المبهر ، ومن جحر الفأر الصغير الى عقل الطفل الصغير تصل الرسالة ، ولا نعرف أصنعت بسمة قصتها للصغار أم للكبار ولكن الذي نعرفه أنها حققت المطلوب من حيث تدرى أو لا تدرى .
 
هنا أجد أن الأستاذ أنور قد خلط بين المفاهيم من خلال وصفه قصة القمرية بأنها أكثر جدية من عمل التاريخ وعربته ، نخرج من هذه الاستنتاج المبهم لنقع في فخ السؤال ، ماذا تعني الجدية وما هو عمل التاريخ ؟ انه الخلط الواضح في المفاهيم .. فالجدية تعني الالتزام بالقضية المطروحة والتعريف بها من خلال شتى أصناف العمل … سواء أكان العمل أدبيا ، فنيا ، فكريا وحتى سياسيا ، أما التاريخ فهو رصد الواقع وتسجيل ابرز أحداثه كما هي دون إضافة او تجاوز عن أي حدث ونقلها للأجيال القادمة .
 ولان التاريخ يرصد ويسجل … وتبقى صفحاته بقاء الحياة ، نقول بأن التاريخ هو الحكم … والتاريخ لا يرحم .
 نقل إلينا التاريخ يا أستاذي منذ عصر ادم … وحتى الآن … ولكن كم من الآداب والأعمال الأدبية عاشت .
 أما بالنسبة لما قدمه ابن المقفع في ترجمته لكليلة ودمنة فهي لا تعتبر فنتازيا او غرائبية بأي صورة من الصور … ولا تعتبر إلا طرح او تسليط الضوء على حدث او إشكالية من خلال تلك المخلوقات والحديث بلسانها .
واتسأل ما الذي قدمته المبدعة القمرية … سلطت الضوء على حالة معينة … يعاني منها المجتمع العربي … واستخدمت الرمز الذي رأته مناسبا لقصتها .
 
 
 وهنا أجدني اتفق مع الأستاذ أنور بتعريفه للكاتب وان ما يكتبه الفيلسوف في مجلد يمكن للكاتب الأديب أن يختزله في جملة قصيرة … إذ انه ليس من مهمة الكاتب وواجباته تشخيص المشكلة ووصف علاجها ولكن مهمته الأولى هي الإشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحابة عالم النور / قراءة تحليلة لقصة الرداء المستعار للمرأة القمرية / بقلم انور الزعيري

كتبها ركب الفرسان ، في 9 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:14 م

 

 

                                            رحابة عالم  النور
لقطات من قصة بسمه المرأة القمرية يعمد القاص او الشاعر الى محاولة تفكيك العالم أو تفسيره ، انه يحاول ان يختزل قصة البشريه (لإعادة الفهم ) ويعيد انتاج عشرة الاف فيلسوف فى سطر واحد ،واحيانا تحاول الفلسفة ان تفسر العالم (الوجود ـ البشرـ الاحداث ) وأحيانا تمارس دورا عبثيا لتوجيه العالم فينتج عن ذلك الكوارث وتولد المحن والاعاصير ويضيع خيرها الفطرى فى شرها المتراكم ، والاديب نسخة اخرى من الفيلسوف ، ولكنه أكثر جمالا وإشراقا ، وهو لايعيد اخطاء الفلسفة فى صناعة الحياة ،ولكنه يصورها( ناقدا أو ساخرا أو متفجعا ) وهو مثل الواعظ يحاول ان يقومها بكلمة ،ويرفع عن القبح أقنعته الكثيرة ليتركه عاريا ، ان تعرية القبح والرذيلة والقسوة والظلم المقنن ، تساوى كشف شيطان فى ميدان عام ، ليفر عنه الناس فى كل إتجاه ،والقبح لا يحتمل ان يشار إليه دائما بصفته ، وهو هارب من هذه الصفة لا يكف عن الهرب ،ولا زالت لعنته الابدية بين يديه أينما حل فهو يغدو ويروح فى لعنة من الله ولعنة من الناس
* * *
والعالم الارضى ليس مستقر الملائكة إنه نسخة مخففة من الجحيم ،ولعلنى استعير تعبير سارتر (الجحيم هو الاخرون ) او بوح سيد قطب فى بكائيته على هذا العالم الذى هو (لعنة، لعنة كالتى تتحدث عنها الاساطير )
وما على الاديب إلا ان يسجل هذه اللعنة فى دفاتره ، وهى تغدو وتروح ، وهو يسجلها فى بيتها ونومها ـومرقصها ـ وعملها الموبوء ، وان هذا التسجيل لهو الادانة الواضحة التى ينقلها التاريخ فى عربته الزمنية ، الى اجيال لاتنتهى ،
لكن الذى تفعله بسمة القمرية شئ اكثر جدية من عمل التاريخ وعربته ، حيث تعيدنا الى تراث ابن المقفع فى كليله ودمنه ، وهى نقلة بعيده حيث عالم اللا معقول ، والجمادات والحيوانات هنا عاقله ، والخير هناك واضح بصفته والشر كذلك ، وهذا النوع من القص يستهوى الكبير كما يستهوى الصغير وهنا تكمن (ضربة المعلم) كما يقول العامة فى مصر فتصطاد القمرية عصفورين بحجر واحد ، وبسمة تكشف للأطفال عالم القبح ، وكأنها تدربهم على مواجهة مستقبل يحكمه اللصوص والخونة ، إن الكتابة للأطفال من اصعب انواع الكتابة ، لأنها محاولة افهام عقل لم يتكون بعد ،وعقل الطفل فى الغالب لا يحتمل الصراحة التى نلقيها فى وجوه بعضنا لبعض ، ولكن الطفل يبهره ذلك العالم الغرائبى المبهر ، ومن جحر الفأر الصغير الى عقل الطفل الصغير تصل الرسالة ، ولا نعرف أصنعت بسمة قصتها للصغار أم للكبار ولكن الذى نعرفه انها حققت المطلوب من حيث تدرى أو لا تدرى
لقطات عابرة
لااستطيع  أن احلل كل ما ورد فى قصة الرداء الاحمر لأن الوقت لا يحتمل ، والقارئ فى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصية امي / للفارس محمد عبد المجيد العداربة

كتبها ركب الفرسان ، في 17 أيلول 2009 الساعة: 20:23 م

 

وصية أمي
 
 
 للفارس محمد العداربة
كانت أمي تصحو في الليل المثخن بالآلام
تعانق في الصمت السري وسادتها
 ثم تقول بصوت يغرق في الأمس المفعم بالذكرى :
سأعود الى أجمل ارض في الدنيا
سأعود الى بيارات تقطن روحي الثكلى
 منذ رحيلي والبحر يثور بأعماقي ،
 نزعوني من عينيه
ورموني في ليل المنفى
 والقلب على الصخر يحدق علّ
الريح تهب وترسل رائحة الموج
عاشت أعواما تصحو وتنام على نهر من الدمع
 
 ظلت حتى آخر يوم من عمر أضناه الوجد
توصي أن تدفن في رمل مدينتها
 النائمة على البحر الأبيض
قالت آخر كلمات ناحت فوق الشفتين الذابلتين :
انثر يا ولدي فوقي أوراق الشجر .. الزهر .. الرمل
 واسكب فوقي كأس الشوق المرفوع
سنينا فوق الرف .
لما ماتت لم اسطع أن ادفنها في رمل مدينتها
مزقت على الرمس وسادتها
 ونثرت الأوراق الصفراء وحبات الرمل على الجسد الذابل
وسكبت الكأس ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عتاب بطعم الرثاء / بجرح الفارس الذي كبى

كتبها ركب الفرسان ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 18:46 م

 

عتاب بطعم الرثاء
بجرح الفارس الذي كبى / م . ص .
 
بسم من خلق الاجساد وبعث فيها الارواح وكتب لها اجالها .
بسم من جمع القلوب والارواح وكتب عليها الفراق .
باسمك … باسمي …. باسم ذلك الخيط الذي ربطنا .
 
ودع عمادَ إن الركبَ مرتحلُ    وهل تطيقُ وداعاً أيها الرجلُ
أخي … صديقي … اختر منهما ما تشاء  .
 ما الذي يدفعني للكتابة عن الرحيل ؟ لماذا الان ؟ ، والآن فقط ؟ اهي صدمة القلب بفقدان الذكرى ؟ ام انه وجع الرحيل المفاجيء؟ ، ام تراه انفجار المشاعر امام هذا الوحش الذي يقتنص منا الاحبة … دون اذن او مؤشرات … هذا الوحش الذي لا يرحم دمعة أم… أو قلب زوجة … أو أنين ابنة او ابن ؟ لا يرحم وجع قلب لصديق تسبب به هذا الوحش .
اهو الموت ام الفناء … ام الرحيل لحين اللقاء السرمدي ؟ ام انه الغدر يا صديقي ؟.
…. يا سيد نفسك … اين انت الآن اخبرني  ؟ … كيف هي الاحوال عندك ؟ كيف الاجواء من حولك ؟ كيف كان استقبالك ؟ هل استقبلوك بابتسامة وباهلا  كما تحب ؟ .
اتراها المفاجئة هي التي الجمتني … ومنعتني من الامساك بتلابيب الحرف الذي كنت تطرزه رسائل حب وصدق من ان يصبح مجرد خربشات بعدك ؟ .
       أبو… سلام عليك  يوم ولدت … ويوم زينت كتفيك بالنجمة الأولى…ويوم التقينا … سلام عليك يوم رحلت عنا ويوم تبعث حيا .
ابو …. اسمح لي ان اسألك …. وبعد ان تجيبني ابوح لك بما في القلب من وجع .
عماد … كيف رحلت ؟،  ما الذي اغراك بالرحيل ؟،  ما الذي جعلك تترك كل شيء خلفك وتغادر إلى حيث البعيد ؟ حيث اللا أمل بلقاء …  أين الوفاء يا من كنت تحمله اغنية للقلب ؟ ، هل ودعت ؟ هل طبعت قبلتك … قبلة الوداع على جبين سيدة الحور كما كنت تصفها ؟،  كيف وافقت على رحيلك بهذه السهولة ؟،  لمَ لم تودعني … ام ان الزمن حال بيننا ؟ انتظر منك الاجابة … انتظرها في الحلم وفي اليقظة .
اخي وصديقي الانيق ؟ اين اشراقة ابتسامتك ؟ ، أين جلبة ضحكتك التي كانت تدوي بعد كل تمرين او بعد أي مسير طويل ؟ .
آه أخي … أجوس الأماكن … التي مررنا بها … التي أمطرت جباهنا العرق على ترابها …. فتنبجس الذكريات بكل تفاصيلها … هنا ضحكنا … هنا تناقشنا …. هنا كتبت ومزق عماد … هنا كتب عماد وأخبرته بأن ما كتب لا يليق به … عماد الرسائل م تعد تجد من يكتبها  ألان الرسائل والقصائد تشكو يتمها تبدو الحروف عرجاء … الكلمات فقدت معانيها وموسيقاها . 
 
هل ما زالت ذاكرتك مشتعلة بتلك الايام ؟ عندما كنا نخرج لتمرين او مسير … وانت تحمل مسدسك وانا احمل بندقتي … واستعد لكتابة ما تمليني من برقيات وهمية ، كنت تبتسم و تقول أبيت النجمة وما بعدها … لمَ لم تكمل مشوارك ؟ فاضحك من كل قلبي …  إنها سنة الحياة التي أرادت أن نكون خلفك … لتكون انت في الامام تقينا من المخاطر … ونكون من الخلف نحميك من الغدر … وتجلجل بعدها ضحكتنا … حيث نرى ابتسام تلك الاشجار التي كانت تقابلنا  .
 صديقي … هل عندكم الان تمارين … كيف هي ؟
عماد اين رسائلك التي كنت تختفي عنا لتكتبها ؟……… هل أخذتها معك ؟ لتبعثها من مكانك الجديد ؟ .
عماد بيك ؟ يا ابن مادبا العز … وصهر كرك الاجاويد …اما زلت تصر على اجابتك التي مكثت على لسانك طيلة ايامنا سويا … لم لا تستبدل نظارتك السوداء …. وتكون اجابتك : انك ترتديها لئلا يرى العالم صورة ملهمتك في عينيك .
 اتراهم رأوها الان ؟ ، هل عرفوا شيئا عن  مكانتها في قلبك ؟ هل سألوك عنها ؟ وهل اجبتهم كما كنت تجيبني ؟ ، هل طلبوا منك ما طلبت ذات مرة ، ان تكون اجابتك لي عنوانا لقصيدتها او معلقتها ، هل قرأوا قصائدك المجنونة ؟ ما رأيهم فيها .
هل تسمح لي بأن أسالك عن  الروح التي كانت تسكنك  ؟ هل اجتمعت فيها المواصفات التي وضعتها قبل ان تراها … ؟ اما زلت تذكر تلك المواصفات ؟ ، أهي مثقفة كما كنت تحب ، اهي مختلفة عن بنات جنسها كما كنت ترغب ، هل هي حنونة كما كنت تفضل ؟ هل كانت تملك من الجنون ما يكفي وقارك ؟ ، هل أحببتها بصدق ؟ ، إذاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الليلة الاخيرة من ليالي الشارقة (ليالي الجنون ) لوتس صوالحة

كتبها ركب الفرسان ، في 17 تموز 2009 الساعة: 21:37 م

 

لما عندما أكون مع وجودي يركض بسرعة البرق …. وفي لحظات الانتظار يموت الزمن… من يأتي بالساعة العاشرة …. ويأخذ نتصف العمر …. من يشبك كفي بكفها ويأخذ ما تبقى لي من لحظات .
متى تأتي العاشرة…. متى يكون اللقاء يا قدري يا من أفرحتني بعد أن مللت أيامي ؟ هل سيكون هناك متسع في العمر لألتقي سيدة المكان … سيدة الحور … ادلف الى الفندق …. اصعد الى غرفتي … أشعل سيجارتي وارتمي على سريري … لأتيح المجال للعين أن تحلم … وللتفكير   بكيف سأكلم العمر القادم … أغوص في بحر من النوم …. حلمت … لم احلم… لا ادري … : لأصحو على رنين الهاتف القادم من موظف الاستقبال ليخبرني أن الشمس سطعت في الفندق وهي بانتظاري … لا ادري كيف سكنني الارتعاش … لم ازدادت نبضات القلب ( الروح تردد :
كأنك تقطع قلب مغليك تقطيع       و تزيدني شوق و محبة و تلويع ) .
… لمَ لم اعد اشعر بشيء إلا خفقات القلب المضطربة … وألم الفرح وجمر السعادة الذي راح يكوي كل خلايا الجسد … : لست قادرا على هبوط السلم … لم اعد اعرف أين المصعد … ارفع سماعة الهاتف لاتصل بالاستقبال … وقبل أن يجيبني أغلق السماعة … من أين كل هذا الارتباك ؟… هل هي المرة الأولى التي أقابلها بها ؟ … منذ ساعات كنت مع خليل الروح وفي بيته .
اهبط درجات السلم … تضحك عيوني عندما التقت بتلك العيون … نحتسي فنجانا من القهوة ونغادر الفندق متجهين لبيت ال صـبا… نطرق باب بيتها … ونطلب منها مرافقتنا برحلتنا … ولكنها وبأدب جم تعتذر…. وتسألها عيني الدامعة فرحا وطربا لم أيتها الـ صبا…. وترد والابتسامة العمانية الشفافة تعلو شفتيها وتتألق على وجنتيها … لا ارغب أن أكون وحيدة وأنا معكم … كما أني لا ارغب أن أكون عاذلة لقلوب محبة … سيروا وبركة الرب تحيطكم … سيروا ونور الحب يملأ دروبكم … ارسموا على الرمال خطوكم … وانقشوا بالشعر أسمائكم على سيقان الشجر … دعوا قلوبكم تداعب الورد … اعذروني فانا انتظر حبيبي … آه ما اسعد قلبي الآن …. اسمع الرصيف الذي نسير فوقه يغني حبا … والرصيف الأخر يعاتبنا لما نحرمه من حضن الخطاوي … : الشجيرات التي تتوسط الشارع تداعبنا … وزهور تناغينا هذا ما كنت اسمعه واراه … أين قيس مني الآن ؟ ، وأين ليلى العامرية من حناني ؟ ، كل الأشياء تختلف إمامي …أجمل ارض في الدنيا هي عجمان …. أجمل سماء هي التي تظل عجمان كيف لا وهي تظل معنى الحياة ورمز الحب .
نستقل مركبتنا لنبدأ الرحلة الى تلك القرى التي تقع على الحدود مع سلطنة عمان … اسمع الشارع يغني لنا … والأرصفة تدعونا الى حضنها … الأشجار تلوح لنا … تنادينا أن نستظل بها … والمركبة تمشي الهوينا … نتبادل النظرات … والابتسام … وكلما نظرت يمنة او يسرة قالت لي نبع الحنان أن انظر أمامك وتابع الطريق … وأطيع لا الوي إلا على الابتسام … وما أن امسكنا بالشارع الرئيسي المؤدي الى تلك القرى إلا وكانت المركبة تتحول من غزالة الى وحش ضاري … وحش جائع فراحت تلتهم الطريق … لا بل تبتلعها … ساعة من الزمن او أكثر بقليل لم اعد اذكر   وقد وصلنا . أدخلنا المركبة في احد المواقف العمومية وخرجنا أيدينا تتشابك … لا ادري لحظتها أن كنت أسير على الأرض أم إني امتطي صهوة النهار … اعتلى جناح الشمس وأطير … لا ادري أن كنت اقبض على يد الحنان … أم أن امسك بوردة قطفت من الفردوس الأعلى .. نسير ببطء مرة … ونغذ الخطى مرة أخرى … نركض في الثالثة … و نجلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الشارقة / الليلة السادسة / الفارسة لوتس صوالحة

كتبها ركب الفرسان ، في 19 حزيران 2009 الساعة: 19:40 م

 

الليلة قبل الأخيرة
 
لا ادري كيف نطق شيطاني … أؤكد شيطاني ولست أنا : هيا نركض … يتحقق الحلم .. يدي تحتضن يد آل ( حنان) تنادي (صبا ) الناس من حولكم … ليذهبوا للجحيم نردد :- هيا الحقي بنا … توقفوا قليلا … تتشابك أيدينا الثلاثة … أغار من يد صبا حين أمسكت بيد حناني … ركضنا وركضنا حتى منتصف الحديقة … حيث جلسنا على الأرض ورحنا نتبادل النكات … وهنا رحت أتطرق بنكاتي على الإخوة السودانيين والسوريين … فقط لأنها منهم .
وهنا حاولت أن أضع يدي على فم ( حنان ) عندما أطلقت ضحكتها … أتسال كيف لهذا العالم أن يسمع أناشيد البلابل … كيف وكيف ؟ ، اشتاط القلب غضبا ،اشعر بالاحتراق ، أحس بسياط السخط تجلدني … لأنهض من مكاني واطلب منهن النهوض ومغادرة المكان ، … وقد سيطرت عليّ حمى الشرقي .. حمى الأردني البدوي … أحاول أن اخفف من وطأة احتراقي … الست من المنادين بالمساواة ؟، وهنا كل الأشياء تتساوى … هذا حقها … وانت ألامين على حقوق الآخرين … اصمت أيها الملعون … كل هذه شعارات وكلمات تقال في المحاضرات وتسطر على الورق ولا تتعدى ذلك … أحاول معاتبتها … ولكن بأي حق اسأل الروح ؟ .
نعاود مسيرنا والشمس تلملم أشلاء أشعتها وتحاول الارتماء بحضن البحر للاغتسال وان تستريح من عناء نهارها .. آه ما أجمل تلك الخيوط وهي تغتسل بزرقة الماء ….والقلب يردد : ( الشمس تودع شارقة الرب  وجنبي شموس بتسطع  
 الورد يداعبها … البحر يناديها …
 لكنه قلبي الملعون
 يسرقها من الدنيا وبجواته يخبيها….
 بشمالي تتعلق عذرا الجنة …
 ويميني تحمل أنفاسك عمان
 حتى تحني ع الصحرا وتحييها).
تشتعل مصابيح الشوارع … وتلك المصابيح التي توزعت في حديقة المجاز لتنعكس على المجسمات الموجود فيها …. مجسم يمثل نصف سفينة … ومجسم أخر لحصن … يا لها من روعة تتمتع بها الشارقة .
 أيها العابر من هنا … دع عنك كل شيء وانتظر ليل الشارقة … انتظر إطلالة الجمال في شارقة الله ليحس بك يومك … وتتألق روحك … أيها العابر الى الشارقة لا يفتك التمختر بشوارعها .. ولا تنسى أن تتعمد ببحيرة خالد وتمتع روحك بنافورتها وتسجل في سفر أيامك دخولك هذا المكان … أيها العابر من هنا لا تنسى إن تغرق روحك بالصهباء …. وتكتب بالمجاز قصائدك…. أيها العابر …. لا تنسى إن تعطر أنفاسك بشذى حورياتها .. لا تنسى أن تمر بجامعتها …. وتسرق من الجمال ما يكفي رحلتك .
أيها العابر من هنا بعدي لا تنسى أن تلقي بأشواقي على أبواب الجامعة وان تنادي ال حنان … والصبا وتبلغهن بجنوني .
أيها العابر من هنا ابلغ الحنان أن لا يمسح اثري … افعل … كما أملى علي جنوني ذات وقوف هنا  … لا تبقي صخرة هنا إلا وتنقش عليها اسمك لتدخل سفر الأحياء لا تنسى أن تقطف أحلامك من الكورنيش …. وتلون لوحتك بعيون الورد  … لا تنسى المهم أن ترد الشكر للطيبين الطاهرين هنا … فمن طبع الأوفياء مبادلة الحب بالحب … والطيبة بمثلها .
لله درك من ارض …حفظت وصايا عمان وطارت بها الى حيث الرمل … فكنت الشارقة التي  انعم الله عليها فزهت بنعمه … ودعت الآخرين لتتفيأ بظلالها … فالناس هنا كما اللؤلؤ … مهما اشتدت عليهم الحياة ومهما أنعمت يبقى أصيل جوهرهم يتألق ، وينعم على من يراه بالمتعة ومن يتعامل معه بالجمال … هنا في الشارقة ….. إعجاز المال وإذهال الماء ، انظر الى الغزالتين اللتين ترافقاني وأسأل :- ألا توجد مكتبات هنا؟. 
-         كيف … هذه الإمارة حبلى بالمكتبات … ولكن لماذا ؟
-          لأني أريد شراء بعض الكتب .
-          لنشتريها من معرض الكتاب المقام باكسبو الشارقة
-         ولكن لا لن نشتري الكتب من هنا لان بالتأكيد أسعارها خيالية.
يحترق نبضي حبا… لهذا التراب والسائرون فوقه …. تشتعل الروح شوقاً لعيون الغزالات … ولتمايل الحور العين في الطرقات … النخيل يبعث في النفس النشوة وهو يتراقص على وقع خطاهن … والقمر يشع من نظراتي التي تحتضن تلك الأجساد … والذاكرة تكتظ بصورهن وتزهو بتلك الصور …. هل لمساحتها أن تكفي لكل ما أرى او أشاهد …. هل يطاوعني الورق على تخزين جزء مما في الذاكرة الآن …. وبأي الألوان ارسمه … تراني لو كنت فنانا كيف سأرسم لوحة الشارقة …. وكيف لي أن أترجم ابتسم انت في الشارقة لألوان وعبارات .
أتماهى مع الطرقات …. والمباني …. تسرقني السماء الصافية والنسمات العليلة ممن معي … يخطفني لون البحر وموجاته التي تتراكض لتصل للشاطئ وتعبر له عما يكتنفها من الحب … ليتنا نحن البشر نأخذ ونتعلم من البحر كيف يكون الحب .
 انحني مجبرا أمام الورود التي تعكس لون شفاه ال حنـان … ووجنات ال (صبـا) .
 تسرقني تلك النسمات وتطير بي الى ليل عمان … الى تلك الليل … وذلك التسكع الشهي على أرصفتها … وحواريها … أتناول وريقة من جيبي واطلب من حناني قلما … وابدأ خربشاتي المجنونة . هناك في شارع السلط … في مقهى السنترال حاورت المبدعة هدية حسين ، وفي مقهى الجامعة العربية التقيت بالقاص وصاحب حياتي في كتابي عبد الستار ناصر … من هنا من شار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد على تراتيل حرف الهاء / اليها في عليائها / لوتس

كتبها ركب الفرسان ، في 5 حزيران 2009 الساعة: 15:43 م

 

 اليك يا طهر الماء ….وترتيلة الاتقياء …اليك يا زغرودة السماء وانشودة الورد .
  سيدتي :
 اعذري سذاجة كلماتي … وانكسار حرفي   على عتباتك … اعذري  دموع قصائدي … التي حاولت ان اتلوها في محرابك … او اقدمها قربانا على مذبحك … واسمحي لي ان ارد  على شموسك …  بشمعة بسيطة قد يختفي نورها امامك .
سؤال : لم كلما منحني القدر يدا ومددت يدي لمصافحتها  تهرب مني ؟.
 اجابتك سيدتي خاطئة  تماما …والاجابة السليمة  هي ان تلك اليد تبحث عن قلب يعمدها ببعض من طهره … لانها تبحث عن يد تهدهدها لتشعرها بالحنان … يدي طا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ركب الفرسان ، في 22 أيار 2009 الساعة: 21:54 م

 

 
في مولد النور … مولد الجوزا
 
هاهي الجوزاء يا سيدة الجوزاء … تمتطي صهوة براقها لتعرج اليك إلى هناك ، إلى عليائك …إلى حيث السمو … حيث مكانك السني لتطبع على جبينك قبلة تقتبس من خلالها بعضا من نورك … بعضا من دفئك … بعضا من قدسية روحك.
هاهي الجوزاء يا سيدة الكلم …   من خيوط الشمس تغزل لك سوارا يتزين بمعصمك ، ومن لون الليل ونجومه تنسج لك عباءة فرح دائم   .
ها هو الثلث الاخير من ايار يباهي الايام والشهور … بأن فيه يوم ليس ككل الايام … وساعة ليست ككل الوقت … يوم ضحكت فيه السماء وتجلت … ابتهجت فيه الارض … ارتدت فيه حلتها الملونة … فرحت … رقصت … غنت .
في هذه السويعات يرتجف قلب الكون فرحا … وتغني العيون على موسيقى الروح نشيد الحياة … نشيد الاناقة … نشيد الطهر .
هاهي الحروف   تسري اليك في يوم ميلادك …تبتهل اليك ان تنال من لدنك ما يمنحها معنى وقيمة …. تتقدم اليك القصائد معلنة انكسارها امامك … متقدمة لمذبحك لتكون القربان في يوم مولدك … لعلها تبقى… بقاء الجوزاء في اعاليها .
اما اللوتس … فيكفيها انها تبعت اغنية الوجود لهذه الحياة … يكفيها فرحا … ان اشراف تسطع قمرا في لياليها لتكتمل   دورة النور .
اللوتس الان تمتطي صهوة الصمت … وتطير إلى حيث هناك … حيث نصفها الاخر … حيث الطيف المتواري عن عيونها .
 
 
اليوم…ليس ككل يوم…اللحظة مختلفة عن كل اللحظات .
الرابع والعشرون من ايار … فيه تعلن الحياة عن معناها .
 اللوتس تعتذر منك سيدة الكلمات عن التقصير فيم يعبر عما يكتنفها من عطر لولا اشراف كان مات في اوانيه … تحتفل اللوتس بنفسها … لانها فقط تحتفل بتوأمها تحتفل بالاشراف .
اشراف … يا كل ما تبقى من نبض الروح … يا نبل الكلمة وطهر السبحة … وصدق السيف … اليك في يوم ميلادك باقة من نور … وحزمة من كواكب … وحدائق من الزهر …. وفي هذه اللحظات لا يسعني الا ان اقدم من جديد قصيدة نشيد اللوتس كما ورد … ان اقد نشيد اللوتس بمقدمته لتفرح اواني العطر التي تحتوي اللوتس … اليك يا معنى الروعة … املة ان تنال من لدنك القبول . وكل عام والسعادة تزنرك … والفرح على موسيقى قلبك يرقص ..كل عام وانت بخير … كل لحظة وانت والجوزاء بكل الخير
دمت لي أي شيء تريدين .
اما انت يا محسن … اما انت يا صغيري … فلك الحياة بكل بهاءها … لك كلنا … لك صدق القلب … وطهر الدعاء … والايدي التي تضرع للباري ان يجعل السعادة عنوانك … والهناء حليفك … وان يديم لك ولنا حرف الهاء .
لك مني كل ما في قلبي من صدق … لك كل ما فيه من حب … لك شذى الورد واللوتس .
 
 
لوتسصوالحة
         
الى اللتين اعتليتا عرش الجوزاء ، فكانتا شموسا لا تخفي نورها الغيوم ، ولا تبدد سناها الرياح .
 
الى اشراف شيراز … تلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي الشارقة / الليلة الخامسة

كتبها ركب الفرسان ، في 7 أيار 2009 الساعة: 19:33 م

 

ما بك يا فرعونية اقولها مازحا … فترد وهي تتابع ابتسامتها الاخاذة … انا في الشارقة لذلك ابتسم ؟؟؟ اخفي سخطي … حسنا ما المقصود بهذه الجملة … لان الشارقة مأخوذة من شروق الشمس وفي لحظات الشروق يكون الابتسام جميلا … ثانيا حاكم إمارة الشارقة يحب الابتسام دوما … ثالثا ودا الاهم مصدقا لقوله عليه افضل الصلاة واتم التسليم ابتسامتك في وجه اخيك صدقة وبالفعل هذه الجملة تجبرك على الابتسام رغم ما تعانيه .
نتابع ضحكنا … واتجه بحديثي للسيدة ام احمد …لم لا تشاركينا الحديث … انا استمع لكم واستمتع بالمكان …. في حضرة هذا المكان الصمت ينطق شعرا …. اه   انها تقول شعرا رائعا … الصمت في حضرة المكان يقول شعرا … الله ما اروعها من جملة .. تنطلق من عقالها فتضيء الوجدان وتذهل اللسان … يتأخر الوقت
نعود ادراجنا والفرحة تملاء القلب …. ياه مرت الايام مسرعة … بقي لاقامتي عشرة ايام …يا لهذا القدر الذي يجعل لحظات الفرح ترحل سريعا  .. ايام اربع مرت … لاادري كيف مرت او ركضت … نصل الى عجمان … نهبط الى فندق كورال بيتش تحاول الام الرؤوم ام احمد … وتحاول الحنان منعي من النزول في الفندق ولكني اصر على ذلك…. واحجزغرفتي في الفندق … اوصلهم الى البيت واعود ادراجي الى الفندق… الفرح يغمرني … السعادة تحتل مساحات الروح … في اي ارض الله انا … هل يعقل اني في الصحراء … او في بيئة بدوية … … اي مدنية هذه … اي صروح قامت هنا … اصل الى الفندق … اصعد الى غرفتي … انظر من النافذة … اشعر بأني ارى كل عجمان … لحظات من الحزن تسكنني … يعنفني قريني الذي لا يؤمن الا بالجمال … قريني الذي يعشق اسم المرأة .. فما بالك ان كانت هذه المرأة تملك كل الجمال … اه ايها اللوتس لما تركت الحنان … ولما تبعد عن ال صبا … يا لك من غبي ايها اللوتس … ولانك قريني قررت ان ابتعد … ولانك تلازمني قررت ان اكون هنا … وان استمرت وسوساتك سالغي رحلتي واعود الى ديرتي
… اه عمان … اي مكان في الدنى يساويك … اي جمال مهما بلغ يطاولك … يرد قريني وال صبا … ارد عليه مسحت عليها يد عمان فكانت روعتها ورقتها … والحنان … فرعونية وارتبط الفراعنة بالانباط لذا وللعلاقات الوطيدة التي كانت تربط الانباط بالفراعنة قررت ربة عمون ان تهب النيل بعضا من جمالها فكانت حوريات مصر الرائعات … ويعاود ذلك الملعون ظهوره … ولكن لم لم تمض الليلة برفقة الغزالات … سرت بينهن … لم لم تمسك بأيدهن وتركض الى البعيد … الى البحر لتكونا الثلاثة بحضن المحب الكبير … بحر العرب … بحر الشعر … لا تستعذ فها هي عيون الصبا قد حفرت على جدران القلب … وهي ضحكة الحنان تملاء مساحات الروح …ايها الملعون فقط لو ارتالح منك … كيف وقد سلطني الاله عليك… ومن سلطك علي قادر ان ينصرني عليك … متى يطل الصباح بنوره لارى الصور التي التقطت …… لتكون الذاكرة التي لا تثقبها الايام … ولا يؤثر فيها الرحيل … اه ايها اللوتس لو سقطت في ذلك اليممع اناث الجنة … لكنت في النعيم … ايها الملعون … لا اريد نعيمك …لا اريد جنتك … اينك امي … اين انت ايتها المنقذة تخلصيني من هذا الرجيم الذي اثقل كاهلي
 
انظر من هناك … حيث المجهول … اسأل بعضهم عن اسم ذلك المكان … فيجيبني والابتسامة تعلو شفتيه … تلك بحيرة خالد …تتوسطها النافورة … يا الهي الاضواء تتراقص على صفحات البحيرة الانوار تتراقص في الشوارع وتتسرب من زجاج النوافذ … اهي الشارقة … ام هي النجوم هبطت من اعاليها غزالات البادية و حورياتها … التخطف القلوب … كيف وال حنان … وال صبا قد خطفا القلب … ونظرات المارة من هنا.. اي جمال هذا … اهذا هو الليل … اذا كان هذا هو الليل فما تبقى للمسكين المسمى النهار … ام ترى هذه هي لحظات مخاض النهار … وهنا وانا برفقة ال حنان وال صبا اعذر نفسي وانا اتصرف ببيت الشعر( خير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

http://www.cools4u.com/songz/singer.php?id=357§ionid=4

 


التالي